سأمت من الإنتظار
أنتظر دائمًا دائمًا ... ولا أحد ينتظرني
لا أحد يفهمني
لا أحد يقدرني
لا أحد يروي ظمأي من الحياة
الحياة بلا يأس أو لا مبالاة
فالحياة أصبحت كالموت
ولا أحد في هذه الدنيا يستطع أن يوقظني من هذا الموت المؤقت
لا أحد
كلُُ في حاله
كلُ في ماله
كلُ يبكي على ليلاه
وتركوني
تركوني لأحزاني ولآهاتي وعبراتي
دمعاتي تزحف يوما بعد يوم على وجهي
حفرت آثاراً على وجنتي
عيناي دبلت في تيه الأيام
جحظت وهي تنتظر المجهول
تلمع ....
ليس أملاً ...
تحجرت بداخلها الدموع فزادت من بريقها .
زادت من آلامها .